*كـالـكـالـيـسـت:*
- أمريكا ادّعت أن وقف القصف في اليمن جاء بعد استسلام اليمنيين لكن خلف الكواليس تكمن أسباب أخرى من بينها صواريخ قاتلة تهدد هيبة الدولة العظمى.
- الصواريخ اليمنية القاتلة يمكن أن تحدث كارثة دعائية لكل من "الدولة العظمى" والرئيس الأمريكي على حد سواء.
- الشرارة التي دفعت الرئيس لاتخاذ قراره بحسب مصدر في جهاز الأمن الأمريكي كانت ليلة واحدة أدركت فيها واشنطن مدى اتساع الفجوة بين ما يمكن أن تكسبه وما قد تخسره.
- في إحدى الليالي كما تكشف مصادر استخبارية اقترب أحد الصواريخ اليمنية من اختراق هذه المنظومة الدفاعية وكاد يصيب هدفه إصابة مباشرة.
- مجرد اقتراب صاروخ يمني واحد من هدفه كان كافيًا ليدق ناقوس الخطر في البنتاغون والبيت الأبيض.
- المشكلة الحقيقية ليست في الصاروخ بحد ذاته بل في تداعيات إصابة ناجحة واحدة...
فلو تمكن اليمنيين من إغراق أو حتى إتلاف مدمرة أمريكية فستكون تلك كارثة معنوية واستراتيجية.


